المواضيع الأخيرة

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الجمعة 21 أغسطس - 4:54:52 من طرف منال صلاح

» مركز اللغات
الجمعة 21 أغسطس - 4:53:59 من طرف منال صلاح

» وكالة البحوث والتطوير
الجمعة 21 أغسطس - 4:53:11 من طرف منال صلاح

»  مجلةجامعةالمدينةالعالميةالمحكمة
الجمعة 21 أغسطس - 4:52:22 من طرف منال صلاح

»  كلية العلوم المالية والإدارية
الجمعة 21 أغسطس - 4:51:37 من طرف منال صلاح

» كلية العلوم الإسلامية
الجمعة 21 أغسطس - 4:50:53 من طرف منال صلاح

» جامعة المدينة العالمية [MEDIU] ماليزيا
الجمعة 21 أغسطس - 4:48:59 من طرف منال صلاح

» المكتبة الرقمية
الجمعة 21 أغسطس - 4:46:44 من طرف منال صلاح

» عمادة الدراسات العليا
الجمعة 21 أغسطس - 4:45:33 من طرف منال صلاح

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 8 أغسطس - 9:24:33 من طرف شاذلي شاهين

» مجلة علمية محكمة عالمية
السبت 8 أغسطس - 9:22:31 من طرف شاذلي شاهين

» الدراسات العليا الشرعية والعصرية
السبت 8 أغسطس - 9:21:01 من طرف شاذلي شاهين

» المكتبات الرقمية
السبت 8 أغسطس - 9:20:24 من طرف شاذلي شاهين

» المكتبات الرقمية
السبت 8 أغسطس - 9:19:50 من طرف شاذلي شاهين

» عالم المال والاعمال
السبت 8 أغسطس - 9:19:13 من طرف شاذلي شاهين

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 8 أغسطس - 9:18:32 من طرف شاذلي شاهين

» دراسة اللغات العالمية
السبت 8 أغسطس - 9:18:05 من طرف شاذلي شاهين

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
السبت 8 أغسطس - 5:35:19 من طرف BI750

» مركز اللغات
السبت 8 أغسطس - 5:34:19 من طرف BI750

» وكالة البحوث والتطوير
السبت 8 أغسطس - 5:33:14 من طرف BI750

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
السبت 8 أغسطس - 5:32:29 من طرف BI750

» كلية العلوم المالية والإدارية
السبت 8 أغسطس - 5:31:33 من طرف BI750

» كلية العلوم الإسلامية
السبت 8 أغسطس - 5:30:34 من طرف BI750

» المكتبة الرقمية
السبت 8 أغسطس - 5:29:48 من طرف BI750

» عمادة الدراسات العليا
السبت 8 أغسطس - 5:29:05 من طرف BI750

» التخصصات الشرعية بجامعة المدينة العالمية
السبت 8 أغسطس - 5:28:16 من طرف BI750

» جامعة المدينة العالمية بماليزيا
السبت 8 أغسطس - 5:27:26 من طرف BI750

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
السبت 8 أغسطس - 5:25:14 من طرف BI750

» مركز اللغات
السبت 8 أغسطس - 5:24:08 من طرف BI750

» وكالة البحوث والتطوير
السبت 8 أغسطس - 5:23:13 من طرف BI750


    ثمار العفة

    شاطر
    avatar
    الخنساء
    عضــــو جديــــــد
    عضــــو جديــــــد

    انثى عدد الرسائل : 19
    العمل/الترفيه : طالبة
    نقاط : 10790
    السٌّمعَة : 13
    تاريخ التسجيل : 20/01/2009

    ثمار العفة

    مُساهمة من طرف الخنساء في الإثنين 11 مايو - 10:24:30

    يذكر أنه كانت هناك فتاة غريبة عن مدينة فاس، خرجت بحثا عن أبيها، ولسوء الحظ، هطلت الأمطار الشديدة في ذلك اليوم التي لم تستطع السير أو الرؤية فيها، وقد سقط الظلام وتم إغلاق باب المدينة كعادة أهل سكانها، فأوت إلى بيت كانت تحسبه مهجوراً من السكان، لتتقي من هذا المطر الشديد، لكن في هذه الأثناء ظهر شاب في أواخر العشرينات من العمر فرآها وهي على هذه الحال من الخوف والبرد فعرض عليها الدخول لتدفئ نفسها، فترددت ولكن المطر والرعد زاد فامتثلت لما قال، وطلبت من ربها الحفظ والستر وعند دخولها للمنزل وجدته خاويا تقريباً إلا من بعض المؤن والأثاث والنار مشتعلة، فطلب منها التقرب للنار وجعل النار بينه وبينها وعندها رأته الفتاة بعد فترة من الزمن يقوم بأخذ أحد أعواد النار المشتعلة ويقوم بإحراق أصابعه واحداً تلو الآخر، فأحست بخوفٍ شديد من هذا الشخص غريب الأطوار وتمنت لو أن المطر يتوقف لتنفذ بجلدها وتعود لبيت أهلها، وفعلاً توقف المطر وقام الشاب وقال: أين منزلك لأوصلك لبيت أهلك، فلم تجب فقال: إذن أسير في الطريق وارمي إلي بحجر في الاتجاه المؤدي للبيت، ففعلت ما طلب منها ووصلت إلى بيت أبيها خائفة وقد وجدت أهلها قلقين عليها فأخبرت أباها بما جرى لها، ولما جرى لهذا الشاب الذي أقلقها ما فعل بنفسه، فاستغرب الوالد من ذلك وذهب لملاقاة الشاب دون أن يخبره بأنه أباها ليعرف قصته، وفعلاً ذهب لمنزل الشاب وأكرمه الشاب وتحدث معه طويلاً فعرف أنه شاب عابد زاهد، فسأله عن حالته بتلك الليلة فرد عليه الشاب بأنه أحرق أصابعه واحداً واحداً كي يتذكر عذاب النار ولا يقدم بفعل حماقة مع الفتاة.. وبعد هذا الشرح تقدم الوالد بعرض ابنته على هذا الشاب للزواج بها وقبل الشاب ذلك...

    قصتنا هذه لا تنتمي لعالم الخيال لكنها من الواقع رغم الصورة القاتمة التي تطبع حياة أفراده، فهو يحمل بين ثناياه نماذج مشرقة و مضيئة لعفة قل نظيرها.



    www.wikaya.org عن موقع حركة التوحيد والإصلاح الخاص بحملة العفة التي أطلقتها مؤخرا.
    avatar
    قاصد السبيل
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1036
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : المطالعة و الإعلاميات
    نقاط : 15601
    السٌّمعَة : 26
    تاريخ التسجيل : 08/09/2007

    رد: ثمار العفة

    مُساهمة من طرف قاصد السبيل في الثلاثاء 12 مايو - 13:01:11

    قصة مؤثرة جدا ... نتمنى أن يتورع عن السقوط في المنكر كما هو الحال مع صاحبنا.. الزاهد العابد...
    شكرا جزيلا على الموضوع الجميل...
    وبوركت على اختيارك أختي الكريمة


    _________________


    avatar
    طالب حق
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر عدد الرسائل : 1534
    نقاط : 14020
    السٌّمعَة : 30
    تاريخ التسجيل : 10/09/2007

    رد: ثمار العفة

    مُساهمة من طرف طالب حق في الجمعة 15 مايو - 0:34:27

    الله أكبر والله قصة جميلة

    نتمنى من كل شبابنا أن يكون لهم القدرة الكافية لكبح جماح النفس الأمارة بالسوء
    avatar
    المقفع
    عضو مجتهد
    عضو مجتهد

    ذكر عدد الرسائل : 179
    العمر : 46
    العمل/الترفيه : agent
    نقاط : 12416
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 27/09/2007

    رد: ثمار العفة

    مُساهمة من طرف المقفع في الجمعة 15 مايو - 0:41:15


    أين نحن من هذا الشاب
    اللهم اهدنا
    avatar
    قاصد السبيل
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1036
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : المطالعة و الإعلاميات
    نقاط : 15601
    السٌّمعَة : 26
    تاريخ التسجيل : 08/09/2007

    رد: ثمار العفة

    مُساهمة من طرف قاصد السبيل في السبت 16 مايو - 6:08:58

    منا من يضع يده في النار لئلا يقع في الزنا و منا من يضع العطور ليذهب للزنا.. حسبنا الله و نعم الوكيل.
    ظلمات بعضها فوق بعض،


    _________________



    jadid-nada
    عضــــو جديــــــد
    عضــــو جديــــــد

    عدد الرسائل : 3
    نقاط : 12117
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/10/2007

    رد: ثمار العفة

    مُساهمة من طرف jadid-nada في الإثنين 18 مايو - 3:46:10

    جزى الله خيرا صاحب الموضوع على القصة الجميلة و جعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه
    avatar
    ابن جبل
    عضو مميز
    عضو مميز

    ذكر عدد الرسائل : 1100
    العمل/الترفيه : المطالعة
    نقاط : 15335
    السٌّمعَة : 35
    تاريخ التسجيل : 29/12/2007

    رد: ثمار العفة

    مُساهمة من طرف ابن جبل في الإثنين 18 مايو - 10:32:07

    قاصد السبيل كتب: منا من يضع يده في النار لئلا يقع في الزنا و منا من يضع العطور ليذهب للزنا.. حسبنا الله و نعم الوكيل.
    ظلمات بعضها فوق بعض،
    لقد سمعت عن هذه القصة برواية اخرى لكن بنفس المضمون وفي نفس المدينة
    وبعض طلبة العلوم الشرعية يفتخرون بها أيما افتخار
    ومن جهتي أتمني ان يكون كل شبابنا بهذا المستوى من العفة والنبل
    وعلى ذكرك اخي لوضع العطور رأيت أن أمرر لكم هذه الفائدة العلمية
    السلام علـيكم ورحـمة الله وبـركـاته

    بسـم الله الـرحمن الرحـيم

    دراسة اظهرت ان حالات من ضيق التنفس وأعراضاً شبيهة بنوبات الربو سببها استنشاق العطور
    حتى أواخر القرن التاسع عشر، كانت العطور تستخدم غالباً لتمويه رائحة الجسم، في زمن لم تتوافر فيه تسهيلات الاستحمام والنظافة الشخصية. وكانت تستخرج من خلاصات أزهار ومواد طبيعية. أما اليوم، فهي باتت تصنع من تشكيلة مواد كيماوية اصطناعية يستخرج معظمها من البترول، ولكثير منها تأثيرات سُمّية على صحة الانسان. هنا عرض لأخطار كامنة في العطور، ولمحة عن استهلاكها في المنطقة العربية.

    في ماض غير بعيد، كانت منتجات "التجميل" الوحيدة المتوافرة لغالبية الناس هي الصابون ومعجون الأسنان وبعض المراهم والمستحضرات البسيطة. أما حالياً، فتشكل منتجات "العناية الشخصية" صناعة عالمية تدر على أربابها مئات بلايين الدولارات (20 بليون دولار سنوياً في الولايات المتحدة وحدها). وتزدحم رفوف المتاجر بهذه المنتجات، التي تحوي مواد ملوِّنة وحافظة ومنظِّفة ومعطِّرة تبشرنا بحياة أكثر رونقاً وصحة. ولكن، خلافاً للوعود المدونة على أغلفة هذه المنتجات، فان للكثير منها انعكاسات سلبية على صحتنا.

    وقد أفادت الاكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة أن 95 في المائة من المواد المستعملة في العطور اليوم تستخرج من البترول، بما في ذلك سموم معروفة قادرة على التسبب بأمراض سرطانية وعيوب خلقية واضطرابات في الجهاز العصبي المركزي وتفاعلات حساسية.

    المستغرب أن صناعة العطور، التي لا تخضع لأي أنظمة أو قيود، تستطيع أن تضيف أي عدد من المواد الكيماوية الى منتجاتها من دون ان تكشف ماهيتها وكيف تؤثر على الانسان. ويمكن أن تدخل 600 مادة كيماوية أو أكثر في صنع عطر واحد. وتحوي العطور عدداً كبيراً من المواد السامة المنصوص عليها في لوائح النفايات الخطرة. تتحد هذه المواد بعضها ببعض لتسبب عند الاستنشاق أضراراً، منها: اضطرابات في الجهاز العصبي، ودوار وغثيان وصداع وإرهاق، وفقدان التنسيق، واختلاط في اللفظ، ونعاس، وتهيج في الفم والحنجرة والعينين والجلد والرئتين والمعدة والأمعاء، وتلف في الكليتين، وفشل في جهاز التنفس، وأعراض وأمراض أخرى.

    وأظهرت دراسات أن حالات من ضيق التنفس وأعراضاً شبيهة بنوبات الربو سببها استنشاق العطور. ولدى كثير من المصابين بصداع نصفي (ميغرين) حساسية للعطور، الى حد أن الذين يضعونها يثيرون لديهم نوبات فورية وحادة من الصداع. وتشكل الكيماويات العضوية المتطايرة أكثر من 80 في المئة (وزناً وقيمة) من المواد الأولية المستعملة في تركيبات العطور، وهي من ملوثات الهواء الشائعة داخل المنازل ومهيجة لمجرى التنفس، وتتراكم في أنسجة الانسان وفي حليب الأم. وقد صنف معهد الطب الأميركي العطور في مرتبة دخان السجائر غير المباشر، الذي يتنشقه غير المدخِّن، كمثير لنوبات الربو لدى الكبار والصغار. والأطفال أكثر عرضة من البالغين لتأثيرات المواد الكيماوية الموجودة في العطور، بسبب صغر حجمهم وارتفاع معدل تنفسهم ورقة بشرتهم. ومع ذلك تضاف المعطرات الى معظم منتجات الأطفال المنزلة الى الأسواق. والأم التي تضع عطراً يحتمل أن تتسبب في تسمم الهواء الذي يتنفسه أطفالها. والتعرض للعطور قد يجعل الطفل يعاني من صعوبة في التركيز وعجز في تحصيل العلم وسلوك ينطوي على نشاط مفرط، وحتى تخلف في النمو ونوبات مرضية في الحالات القصوى.

    والمواد الكيماوية الموجودة في العطور قد تؤثر في أنسجة الدماغ وتلحق به تلفاً. اللينالول مثلاً، وهو المادة الكيماوية الأكثر توافراً في العطور ومنتجاتها، يُعرف أنه يسبب نعاساً وكآبة واضطرابات تنفسية قد تهدد الحياة.

    ومركبات الفثالات، التي تستعمل في صنع مواد بلاستيكية أكثر مرونة، هي أيضاً شائعة الاستعمال في العطور ومنتجات التجميل وطلاء الأظافر ورذاذ الشعر (سبراي) وغيرها. لكن دراسات أجريت على الحيوانات ربطتها بحدوث عيوب خلقية تشتمل على تلف في الكبد والكليتين وتشوه في الخصيتين. وتشير دراسات أميركية الى أن الفثالات تحتجز في أنسجة الانسان بمستويات أعلى كثيراً مما كان يعتقد سابقاً. واستجابة لضغوط قوية مارسها ناشطون بيئيون ومستهلكون، أصدر البرلمان الأوروبي في كانون الثاني (يناير) 2003 قراراً منع بموجبه استعمال مركبات الفثالات في منتجات التجميل.

    وفي حين يستمتع كثيرون بوضع العطور، برز أخيراً احتجاج عنيف ومتزايد من الذين يشكون من أن التعرض لأنواع منها يؤثر في صحتهم. وفي دراسات أجريت على عينات عشوائية من الأميركيين، أبلغ 15 - 30 في المئة عن حساسية لمواد كيماوية، منها العطور، وأبلغ 4 - 5 في المئة عن حساسية مفرطة لها تأثير كبير في نوعية حياتهم. من هؤلاء، أفاد أكثر من 80 في المئة بأن التعرض للعطور يزعجهم.

    وهناك منظمات ومؤسسات باتت تأخذ مسألة الحساسية للمواد العطرة على محمل الجد. وعلى سبيل المثال، في اجتماع عقدته الجمعية الكيماوية الأميركية، طُلب من المشاركين عدم وضع عطور بسبب وجود عدد من الأشخاص الذين لديهم حساسية لمواد كيماوية. وفي مبنى كلية العمل الاجتماعي في جامعة مينيسوتا، وضعت لافتات تقول: «أفاد عدد من العاملين والطلاب في الكلية أن لديهم حساسية لمنتجات متنوعة كيماوية أو معطرة. نطلب تعاون الجميع في جهودنا لاحترام أوضاعهم الصحية». ويقدر أن 75.5 ملايين شخص في الولايات المتحدة لديهم حساسية جلدية للعطر. والعطر هو السبب الأول للحساسية ازاء مستحضرات التجميل والتنظيف والغسيل. وتشير بعض المعطيات الى أن 75 في المئة من مرضى الربو المعروفين في الولايات المتحدة، أي نحو 9 ملايين شخص، يصابون بنوبات تثيرها العطور.

    وترى بعض الجمعيات المدافعة عن حقوق المرضى أن قضية العطور ستكون خلال العقد المقبل مثيرة للجدل مثلما هي قضية دخان التبغ حالياً. وتعتبر أن الجدل حول حق الناس في التدخين ازاء حق الآخرين في تنفس هواء نظيف قد ينطبق أيضاً على العطور.

    تربط الاعلانات العطور بصفات حميدة مثل «الرجولة» و»الحيوية» و»الانتعاش» و»الطهارة»، مما جعل كثيرين يعتبرونها جزءاً أساسياً من حياتهم. لكن يبدو أن هذه النظرة الرومانسية الى العطور آخذة في التلاشي. وفي المرة المقبلة، عندما تهمّ بوضع عطرك المفضل، تذكر المواد الكيماوية التي تعرض نفسك ومن حولك لأضرارها
    avatar
    قاصد السبيل
    Admin
    Admin

    ذكر عدد الرسائل : 1036
    العمر : 33
    العمل/الترفيه : المطالعة و الإعلاميات
    نقاط : 15601
    السٌّمعَة : 26
    تاريخ التسجيل : 08/09/2007

    رد: ثمار العفة

    مُساهمة من طرف قاصد السبيل في الإثنين 18 مايو - 12:33:17

    مرحبا يا ابن الجبل بك في هذا الموضوع الذي نتمنى أن تثريه بنظرياتك الواقعية... مع العلم أن كل ماقلت عن العطور و الروائح المصطنعة فيه كل الخطر على صحة الإنسان الذي باتت حياته مهددة بفعل هذه المواد الكيماوية التي أصبحنا نجدها في كل شيئ: انطلاقا من المواد الغذائية مرورا بالمواد المعطرة أو التجميلية.. بل و حتى الالبسة


    _________________



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 23 أكتوبر - 1:54:20